مرحبا!    اشترك الآن    تسجيل الدخول        
ابن خلدون
الصفحة الرئيسية


Bookmarks

Delicious Viadeo Digg Blogmarks Scoopeo Yoolink Mister-Wong Furl Newsvine Reddit Facebook Stumbleupon Simpy Technorati Twitter Yahoo! Google

فعاليات ثقافية : 2009، سنة القيروان عاصمة الثقافة الإسلامية و سنة المأويات بتونس
بواسطة admin في 3/02/2009 2:34:25 (1210 القراء)

ستحتضن البلاد التونسية سنة 2009 مجموعة كبيرة من الأحداث الثقافية الهامة على رأسها الاحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية، بعد أن كانت اختارتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي خلفا لمدينة الإسكندرية المصرية التي كانت اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2008. و ستتواصل تظاهرات الاحتفال بهذا الحدث على امتداد هذا العام بالتعاون ما بين وزارة الثقافة التونسية و المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالاشتراك مع عدد من المنظمات والجمعيات الإقليمية والدولية المعنية بالتراث الإنساني وبالشأن الثقافي

لقد خصصت الحكومة التونسية حوالي مليون دولار لاستكمال الاستعدادات لهذه المناسبة التي ستتضمن :

• تهيئة مدينة القيروان لاستقبال مختلف الفعاليات؛
• تنظيم عشرات الندوات الدولية والوطنية حول تاريخ القيروان و إسهاماتها الفكرية و الحضارية على مر القرون؛
• نشر عشرات الإصدارات حول تاريخ القيروان و حول أعلامها؛
• إقامة معارض و أمسيات شعرية ومسابقات؛
• تنظيم أمسيات للإنشاد الصوفي و الموشحات الدينية.

و من المنتظر أن يتم تفعيل حوالي 100 نشاط عهد إلى لجنة مختصة بإشراف الدكتور جعفر ماجد لإعداد مختلف تفاصيلها و سيتم تقديمها في ندوة صحفية مخصصة للغرض تعقد قبيل الافتتاح الرسمي الذي سيكون يوم 10 مارس المقبل تزامنا مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، و سيستهل بعرض مشهدية تحت عنوان "القيروان الخالدة"، وذلك في باحة مسجد عقبة بن نافع الذي يعد من أقدم المساجد وأعرقها في العالم الإسلامي عموما وأقدمها في بلاد الغرب الإسلامي.

ويعود تاريخ تأسيس هذه المدينة إلى عام 50 هجرية (670 ميلادية) على يد عقبة بن نافع. و قد عرفت أوج ازدهارها أثناء حكم الأغالبة لما كانت عاصمة لمنطقة إفريقية، و هم الذين أسسوا فيها بعض معالمها الشهيرة مثل جامع عقبة المعروف بمعماره الداخلي و بمئذنته الفريدة، و فسقيات خزن المياه الدائرية، و بها أنشؤوا بيت الحكمة الذي اندثرت معالمه. و من أعلام المدينة سحنون و ابن الجزار و ابن رشيق و الرقيق القيرواني...

ترافقا مع ذلك سيقع خلال هذا العام الاحتفاء بذكرى مرور مائة سنة على ميلاد شاعر تونس ذائع الصيت أبي القاسم الشابي. وسيتم الاحتفال بذكراه انطلاقا من ذكرى ميلاده في 24 فيفرى إلى يوم ذكرى وفاته في 9 اكتوبر. و ستعقد ندوة صحفية في مدينة توزر التي تعود إليها جذوره يوم انطلاق المائوية لعرض برنامج الاحتفائية الذي سيفتتح بتدشين معرض وثائقي حول الشاعر في روضة الشابي بالمدينة وتنظيم أمسية شعرية بمشاركة عدد من الشعراء والنقاد من تونس والوطن العربي.

ويعتبر الشابي من أهم شعراء القرن العشرين. فرغم قصر عمره الذي لم يتجاوز ربع قرن إلا أن شهرته طبقت الآفاق كأحد رواد الشعر الرومانسي العربي وأحد أهم شعراء الوطنية، فمقطعه الشهير : " إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر/ و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر" حرك السواكن أثناء الحركة التحريرية من الاستعمار الفرنسي و أدمج في النشيد الوطني التونسي، و تمت ترجمته إلى عشرات اللغات.

و خلال هذه السنة سيقع لاحتفال بمأوية المسرح التونسي الذي يعتبر من اعرق المسارح في البلاد العربية، عطفا على الاحتفال بمأوية الأديب علي الدوعاجي صاحب الإبداعات المعروفة بطرافتها و دقة وصفها لواقع المجتمع التونسي في بداية القرن العشرين، و مأوية المطرب الأصيل و المثقف الهادي الجويني، و مأوية عالم الدين شيخ الزيتونة الفاضل بن عاشور ابن الطاهر بن عاشور الشهير بوطنيته و غزارة علمه و ألمعيته و اعتدال مواقفه، و بالنسبة لهذه الاحتفائية فستتم بالتعاون ما بين وزارة الثقافة و وزارة الشؤون الدينية.

تهيؤ للطباعة أرسل هذا الخبر إلى صديق
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص إدارة الموقع




شروط الخدمة
Google here