مرحبا!    اشترك الآن    تسجيل الدخول        
ابن خلدون
الصفحة الرئيسية


Bookmarks

Delicious Viadeo Digg Blogmarks Scoopeo Yoolink Mister-Wong Furl Newsvine Reddit Facebook Stumbleupon Simpy Technorati Twitter Yahoo! Google

ملتقيات علمية : دعوة للمشاركة : أيّ مستقبل لعلم الاجتماع في العالم العربي؟
بواسطة admin في 19/05/2009 4:25:59 (1298 القراء)

تعتزم الجمعية العربية لعلم الاجتماع تنظيم ندوة دوليّة تحمل العنوان التالي: " أي مستقبل لعلم الاجتماع في العالم العربي؟" يتوقع عقدها ببيروت أيام 17 و 18 و 19 ديسمبر 2009. و يرمي القائمون عليها إلى حث المهتمين بالمسألة السوسيولوجية، إلى إنتاج نصوص مبتكرة تحاول الإجابة على الأسئلة الملحة التي سيقع تطارح الإجابات عنها في الندوة. و ستقوم الجمعية بنشرها في كتاب تأمل أن يكون مرجعا عربيا في مجاله.

مرّت الآن ثلاث وعشرون سنة على تأسيس الجمعية العربية لعلم الاجتماع إثر ندوة دولية حملت وعدا ببلوغ معرفة اجتماعية عربية تبني أدواتها النظرية والمنهجية الخاصّة. ومنذ ذلك التاريخ لا تزال الإحاطة بموضوع تلك المعرفة دون المأمول فيما أنتج من محاولات، فلم تظهر إلا مقاربات جزئية وإن كانت واضحة الطموح في سعيها إلى أن تنمذج واقعها. يحدث هذا في ظرفية لا سابق لها من حيث غزارة إنتاجها الظواهر القصوى وكثافة مخاطرها وتعدد مفاجآتها واستتباب اللايقين في تلافيفها، مما جعل إمكانيات النمذجة والبناء أكثر عسرا، والتأويل أبعد منالا. ويستدعي ذلك طبعا أن ينصبّ جهد أكبر على فهم ابستيمية المرحلة الراهنة، على معنى تعيين الاستعدادات الإبستيمولوجية الأساسية الضرورية لبناء حقول المعرفة وتعقلها والتحكم في مصائرها الممكنة، تلك الإبستيمية التي من دونها تظلّ المعرفة السوسيولوجية معرفة عطوبة، عابرة، تبسيطية، غير راسخة في نظرياتها ولا مستقرّة في براديقماتها لا تني تتبلور بعض ملامحها حتى ينفكّ سحرها، ليخيب أمل الباحثين فيها، ويخيب أمل قرّائهم فيهم.

يبدو العالم الماثل أمام ناظري السوسيولوجي العربي جائشا غريبا في أعين ظلت "ترى" من خلال مناهج وتقنيات ونظريات أنتجتها إبستيمية المراحل السابقة. والحال أن ما يجب أن يميّز المعرفة السوسيولوجية ربما أكثر من غيرها من المعارف الإنسانية هو نزوع دائم نحو البناء والهدم وإعادة البناء، وقلق لا ينتهي من يقينيات المعرفة ومن مخاطر الاطمئنان إلى المكتسبات. هكذا كان ولا يزال قدر السوسيولوجيا سؤالا يتلو سؤالا. هذه النزعة الناقدة، القلقة أبدا، بلغت لدى أكثر من نظرية وفي أكثر من سياق علمي وضمن أكثر من مسار بحثي حدّ التساؤل عن شرعية وجود علم بالمجتمع أو حتى بالاجتماع الإنساني.

ومهما يكن من شأن "التسمية" التي يرى كل باحث أنها أجدر بالاعتبار، ومهما كانت منطلقات تحاليلنا موزعة بين مقولات المجتمع أو الاجتماع الإنساني أو الواقع أو حتى السياق الاجتماعي، فإن الأمر يتعلّق في هذه الندوة الدولية التي تزمع الجمعية العربية لعلم الاجتماع تنظيمها نهاية هذه السنة ببيروت بإعادة التفكير جماعيا فيما أنجز إلى حدّ الآن من إنتاج سوسيولوجي، لعلّها تكون منطلقا لسيرورة من التحليل الذاتي الجماعي يعيد النظر في المكتسبات ويناقش الحصيلة. نجتمع بعد عشريتين للتساؤل خاصّة عمّا أنجز وما لم ينجز وتحديدا على ما سقط من التداول من المحاور وما عفا عليه النظر من المفاهيم والمقاربات وما قد يبدو أنه يعود اليوم بقوّة. ويمتد الطموح أيضا في هذه الندوة التي يمكن أن تدرج في سياق ما يسمّى بسوسيولوجيا السوسيولوجيا إلى ربط ما أنتج من أعمال علمية بسياقاتها الاجتماعية، تعلّقا بالسؤال عن الاستعمالات الاجتماعية لهذا العلم، وهذا أمر ضروري في كل قراءة نقدية تنزع إلى تقويم الجهد. فهل يستجيب التفكير السوسيولوجي العربي إلى معطيات "الواقع" وأسئلته الملّحة أم أن المسافة تمتد بين النص وسياق إنتاجه، بين الواقع ومحاولات بناء هذا الواقع؟ وهل ثمّة نزعة بنائية أصلا؟

على أن محاولات الإجابة عن مستقبل علم الاجتماع في السياق العربي تفترض أيضا، إلى جانب تفكيك محصّلة هذا الحقل المعرفي، التساؤل عن مصادره، على معنى بنية العلاقات الاجتماعية التي تحكم الفاعلين فيه. ويجعل ذلك عالم الاجتماع ذاته – سواء أكان فردا أو ثنائيا أو انضوى في مجموعات منظمة قد تتخذ هيئة المراكز البحثية - موضوع بحث تُدرس أصوله الاجتماعية وظروف إنتاجه للمعرفة والأوضاع التي يحتلّها ضمن الحقل الذي ينتمي إليه. فعلى اعتبار أن السوسيولوجي فاعل يفكّر وينتج ويتصرّف بحسب موقعه من حقل الانتماء وضغوطاته البنيوية، يكون التفكير في هذا المستوى أكثر قربا إلى سوسيولوجية المعرفة على معنى البحث في الشروط الاجتماعية لإنتاجها.

على هذا، تكون هذه الندوة قراءة في المنتَج وسؤالا عن المنتِج. وما ذاك إلاّ مدخل لتقييم "الفائدة الاجتماعية" من هذا الاختصاص نظريا وميدانيا سعيا نحو ترسيخ أكثر عمقا لأسس تكوّن سوسيولوجيا عربية تنفع الناس وتضيف إلى المعرفة بقدر ما تستفيد من احتضانها لها.

هذه منطلقات أولى لندوة دولية تطرح على نفسها إمكانية إنتاج نصوص مبتكرة تحاول الإجابة على هذه الأسئلة:
• ما هي الأسئلة التي سقطت من التداول العلمي وتلك التي تعود بقوّة؟
• هل فيما أُنتج من أعمال عربية ضمن هذا الاختصاص نزعة قلقة تطارد المسلّمات وتبني الواقع بعد تفكيكه وتضبط المعارف؟
• وهل نجد ضمن ما تمّ إنجازه ما يمكن تسميته "بعلم اجتماع اللّيل" ذلك الذي يسمع صمت الكتل الجامدة أو الأغلبية الصامتة؟
• ما هي الحدود الممكنة التي يمكن أن يقيمها عالم الاجتماع مع محيطه المعرفي العام وخاصة منه ما تكونه العلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى؟
• أي موقع للأنثروبولوجيا في ذلك؟
• هل أن عالم الاجتماع اليوم، وفي سياقه العربي موجود فقط لسدّ ثغرة محدّدة أساسها فهم ما يمكن أن ييسّر أو يعطّل تنفيذ المخطّطات التنموية التي أقرّتها الدولة فوقيا؟

________________________________________
يرسل ملخص عن المشاركة في صفحة واحدة قبل نهاية شهر جوان 2009. أما النص النهائي، فيفترض أن يصل في الموعد المقرّر (30/10/2009) كحدّ أقصى، على أن لا يزيد عن 8000 كلمة بما فيها الهوامش وقائمة المراجع والمصادر. وتوضع هذه الهوامش متسلسلة في نهاية البحث. وسيكون من المفيد إرسال موجز السيرة الذاتية العلمية في حدود صفحة واحدة لغاية تضمينها في الدليل التعريفي للمشاركين والإفادة منها في تيسير الجلسات العلمية.
يرسل البحث والرغبة في المشاركة على البريد الإلكتروني التالي:

د. محسن بوعزيزي
أمين عام الجمعية العربية لعلم الاجتماع
Mohsen_bouazizi@yahoo.fr

الفاكس : 00216 71 571 911

العنوان: المعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس – 26 ، نهج درغوث باشا – 1007 تونس / الهاتف 828 420 97 (00216)

تهيؤ للطباعة أرسل هذا الخبر إلى صديق
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص إدارة الموقع




شروط الخدمة
Google here