مرحبا!    اشترك الآن    تسجيل الدخول        
ابن خلدون
الصفحة الرئيسية


Bookmarks

Delicious Viadeo Digg Blogmarks Scoopeo Yoolink Mister-Wong Furl Newsvine Reddit Facebook Stumbleupon Simpy Technorati Twitter Yahoo! Google

ملتقيات علمية : الملتقى الدولي العلمي الشباب والاتصال والميديا
بواسطة admin في 1/03/2010 8:02:57 (557 القراء)

تنظم وحدة البحث في تكنولوجيات الإعلام والاتصال بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار بجامعة منوبة في نطاق السنة العالمية للشباب التي انطلقت من تونس مبادرة إحيائها و بمشاركة مؤسسة كونراد أديناور "الملتقى الدولي العلمي الشباب والاتصال والميديا"، و ذلك يومي 15 و 16 أفريل 2010. لقد مثلت ثورة الشباب والطلاب بفرنسا في شهر ماي 1968 منعرجا تاريخيا وفكريا، فمنذ ذلك التاريخ أصبح الشباب ورغم المحاولات العديدة للاحتواء الإيديولوجي )الليبرالية، الشيوعية...( عنصرا فاعلا في اتجاهات الصراع الاجتماعي. لم يعد الشباب تلك الفئة العمرية المهمشة والواقعة تحت أسر التربية العائلية أو المدرسية بل قوة اجتماعية رافضة لها كلمتها في قضايا الشأن العام، منتجة لنمط من العيش والمثل وحالة من المسائلة الدائمة للأنا والآخر.

لقد ولى عهد السلبية وإلقاء نعوت على شاكلة "الشباب المائع" و "الجيل المتهور"، فأغلب قادة الرأي في الدول الأوروبية اليوم تنحدر أصولهم من حركات الطلاب والشباب التي عايشتها مجتمعات الحداثة في السبعينات من القرن الماضي. فهل تكون ثورة الاتصال الرقمي وتبلور مجال اتصالي البوابة الجديدة لدخول الشباب إلى المجال العمومي. هل يصح طرح سؤال أن الشاب الفاعل في شبكة الإنترنت اليوم هي أحد قادة الرأي غدا ؟

كثيرا ما أثيرت علاقة الشباب بالاتصال والميديا عامة وتكنولوجيات الاتصال الحديثة خاصة من منظور علاقة الشباب بالتكنولوجيا والفضول الذي تثيره لديهم، أو علاقة الشباب بوصفه فئة عمرية تعيش مرحلة انتقالية نحو الرشد أكثر من كونه شريحة اجتماعية محددة في هوية التحولات السيوسيوتاريخية التي من المحتمل أن يعيشها أي مجتمع. عزلت هذه المقاربة ولا زالت العمق السوسيولوجي والفعل التواصلي لعلاقة الشباب بالميديا لتركن وراء خطاب تبريري يشرع ما يريده الشباب أو يلطف الموقف الاحتوائي للشباب والذي كثيرا ما يتلهف ورائه النظام سياسي، ولا تحتمل هذه المقاربة عناء مسائلة إشكالية علاقة الشباب بالاتصال والإعلام من منظور مجتمعي يجمع أكثر ما يقصى. هكذا أصبح المحتوى الموجه للشباب على شبكة الإنترنت على سبيل الذكر أسير الطلب وبات التفكير فيما يحتاجه الشباب من مضامين مهمشا كهامشية الشباب ذاته.

في هذا السياق مثلت إشكالية الشباب والاتصال والميديا مبحثا فكريا يشوبه عزوف أكاديمي والتفاف إمبريقي مؤسساتي )وزارات، منظمات، جمعيات...( يبجل الكمي على الكيفي والأرقام والنسب على ما هو معرفي والحيني على الإستراتيجي. وقد تجلى هذا الانزلاق الفكري في سبل التعامل مع ماهية العلاقة المحتملة بين الشباب ووسائل الإعلام اليوم كان ذلك على المستوى الدولي أو المحلي : وصفات وبرامج جاهزة معلبة على شاكلة برامج الواقع، لذة التماهى مع الافتراضي، هجر الشأن العام، تنامي ظاهرة الفردانية على قيم الفعل في المجال العمومي وفي التعامل مع الآخر.

يهدف ملتقى معهد الصحافة وعلوم الإخبار عن الشباب والاتصال والميديا إلحاق عنصر التمثلات الهوية والعولمة إلى هذا العنوان وخاصة تحرير مثلث : الشباب والاتصال والميديا من أسر الأحكام القيمية )السلبية، المؤامرة...( وإدراجها ضمن سلم المراتب البحثية المؤسسة لفهم جديد وعلاقة متجددة بقضايا المجتمع والتنمية والتربية والتكوين والتشغيل، بوصفها قيم مشتركة راسخة في حاجة ماسة اليوم إلى تدخل قوة الشباب وفعل ثورة الاتصال.

من جهة أخرى تمثل الدعوة للمشاركة في فعاليات هذا الملتقى الدولي العلمي مناسبة لإعادة اختبار السؤال القديم المتجدد ماذا يفعل الشباب بوسائل الإعلام وماذا تفعل وسائل الإعلام بالشباب؟ إن إعادة صياغة هذا السؤال في حاجة إلى إعادة صياغة عدة منهجية تأخذ بعين الاعتبار مسألة التمثلات الاجتماعية لوسائل الاتصال لدى الشباب، واندماج وسائل الاتصال والميديا، وخاصة الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام وفعل العولمة في تحويل كل من الاتصال والشباب إلى سوق حرة للترفيه.

موضوع الملتقى : الشباب، الاتصال والميديا: مقاربة في المسائلة
---------------------------------------------------------
في زمن تعيش فيه الثورة الرقمية عصرها الذهبي تشهد علاقة الشباب بالاتصال وأشكال تفاعله مع الميديا تحولات جذرية عميقة كان ذلك على المستوى النوعي أو الكمي. إن الانتشار السريع لشبكة الإنترنت وكل أشكال الاتصال التي توفرها ـ الرسائل الإلكترونية، الدردشة، الإبحار...ـ حولت الشباب ليس فقط إلى مستهلك سلبي للمنتج الاتصالي بل منتج بدوره لمضامين ومحتويات إعلامية، يمكن على سبيل الذكر لا الحصر التوقف عند نموذج المدونات الإلكترونية الشخصية، وشبكة العلاقات الشخصية على موقع الفيس بوك.

في هذا السياق المشحون منافسة بين الجديد في الاتصال والقديم في الميديا، تعيش العديد من المؤسسات الإعلامية وخاصة في قطاع الصحافة المكتوبة ظروف اقتصادية صعبة من بين أسبابها هجرة القراء إلى فضاءات اتصالية أكثر مرونة وسهولة وتحررية، وهو ما دفع بالبعض من تلك المؤسسات إما إلى ضرورة التأقلم مع حقائق المشهد الاتصالي الجديد أو الانسحاب من السوق. هكذا على وسائل الإعلام أن تراجع تقاليدها في معالجة الآنية وكيف أن التسلية والترفيه قيمة لا يمكن الاستهانة بها في كل مشروع إعلامي يستهدف استمالة الشباب.
تمثل فئة الشباب في دول الجنوب شريحة هامة في المجتمع، فهي رأسمالها البشري في أي مشروع تنموي مرتقب لذلك فهي مدعوة لمعرفة أساليب وأشكال تواصل الشباب اليوم وماذا توفر لهم الميديا من منتج إعلامي غدا. هذا هو بالتحديد موضوع الملتقى العلمي والذي من خلاله سيحاول عدد من الجامعيين والأكاديميين والمهنيين، وممثلي المجتمع المدني البحث في إشكاليته ومحاوره الأربعة.

محاور الملتقى
-------------

1. ـ الشباب والاتصال والميديا : إعادة ترتيب السياق الفكري والتاريخي : يعالج هذا المحور ذو الخلفية النظرية والتاريخية مفاهيم الشباب، المراهقون، الجيل الجديد ثقافة الشباب : ما دلالة هذه المصطلحات وما هي الملامح السوسيولوجية والثقافية لهذه الفئات وأي علاقة تربطها بوسائل الاتصال والإعلام اليوم ؟ كيف يتواصل أو يساهم الشباب وذلك منذ الستينات في تفعيل الجدل الاجتماعي واقتحام المجال العمومي، في عصر يعيش فيه المشهد الاتصالي والإعلامي الدولي حالة من التشبيب الثلاثي الأبعاد : تشبيب التقنية )الرقمنة، البث الفضائي كبديل عن التناظري، الجيل الثالث من الإنترنت والهاتف الجوال...( تشبيب المحتوى )البيئة، الأقليات، الديمقراطية التشاركية، الفيس بوك، المدونات...( وثالثا تشبيب مستخدمي وسائل الاتصال من حيث الفئات العمرية) الشباب، المراهقين( أخذا بمقولة أن كل من يبحر في شبكة الإنترنت عمره 25 سنة....

2. ـ الوسيط عند الشباب ناظرا ومنظورا إليه : يهتم المحور الثاني بماهية تمثلات الشباب الاجتماعية والثقافية لوسائل الإعلام وكيف تتمثل وتقدم "وسائل إعلام الكهول" بدورها ثقافة الشباب ؟ إن نظرة الشباب لوسائل الإعلام على المستوى الإجرائي ليست هي بذات القدر على مستوى التمثل والتصور. كما أن نظرة وسائل الإعلام للشباب واعتباره فئة مهمشة وسلبية ليست هي بالصورة التي يعيشها الشباب باعتباره قوة دفع وصانع للمثل. هل يمكن الحديث اليوم عن الشباب في علاقته بالوسائط الجديدة للاتصال تحديدا باعتباره ضحية لسياق ثقافة افتراضية من صنعه.

3. ـ ثقافة الشباب وعلاقتها بوسائل الميديا : يتناول هذا المحور مبحثا له صلة بماذا يستهلك الشباب من سلة المنتجات الإعلامية ( الصحافة المكتوبة، التلفزيون، الراديو... ) وكيف بتفاعل مع كل ما تعرضه الترسانة الاتصالية (الإنترنت، الهاتف الجوال، ألعاب الفيديو..). ؟ لقد أصبحت ثقافة الشباب في جزئها الأوفر ثقافة ما تنتجه وسائل الاتصال والإعلام، من جهة أخرى أصبحت الثقافة الموجهة إلى الشباب تعتمد على ميول الشباب وتفضيله للثقافة الاتصالية وخاصة تلك المتصلة بتكنولوجيات الاتصال الحديثة (IPod, IPhone, Internet…). يدفعنا كل هذا التداخل إلى ضرورة إثارة إشكالية العلاقة بين ثقافة الشباب الاتصالية والثقافة الاتصالية للشباب اليوم. ماذا يبث الشباب وماذا يتلقى؟ هل سرعة شبكة الإنترنت في البث والتلقي من زاوية تقنية والتي كثيرا ما يتماهى معها الشباب منتجة بالضرورة لحالة من تفعيل للمجال العمومي أم للتفكير السطحي والسريع ؟ كيف يتشكل منطق العرض والطلب فيما يتعلق بصناعة المحتوى الإعلامي الموجه للشباب.؟

4. ـ الشباب والاتصال والميديا بين الخصوصية المحلية وفعل العولمة : هذا هو المحور الرابع والأخير والذي عليه أن يقدم مقاربة في الإجابة عن سؤال كيف يمكن الوصول إلى فهم إشكالية العلاقة بين الشباب والاتصال ومسألة الهوية في دول الجنوب وذلك من منظور تحديثي يأخذ بقاعدة أن الشباب وتكنولوجيات الاتصال هما عنصرا التنمية مستقبلا ؟ هل يمكن القول رغم تلازم مفردة العولمة مع الظاهرة الاتصالية منذ بداية هذه الألفية بوجود خصوصية في علاقة الشباب بالاتصال والإعلام في دول الجنوب؟ كيف تتمظهر حركة صناعة المضامين الموجهة للشباب بين الأجندة السياسية المحلية وقوانين السوق المعولم ؟ إن التوجه السائد نحو الوسيط/الأوحد والمتلقي/الفرد كان ذلك فيما يتصل باندماج وقطبية وسائل الاتصال والإعلام أو بتنميط المعنى والمحتوى على المستوى الدولي يفرض علينا تقديم قراءة نقدية تواصلية تأخذ بالمحلي عنصرا محوريا في عملية التنمية، والتي لا أفق لها إن لم تقدم مقاربة تأخذ بقيمة الشباب والاتصال في أي مشروع تطويري للدول النامية.


الهيئة العلمية للملتقى
- الأستاذ يوسف بن رمضان
ـ الأستاذة زهرة الغربي
ـ الأستاذ جمال الزرن.

للاتصال
معهد الصحافة وعلوم الاخبار
المركب الحامعي
2010 منوبة- الجمهورية التونسية
الهاتف 00216 - 71 60 03 55
الفاكس 00216- 71 60 04 65
الموقع . http://www.ipsi.rnu.tn
البريد الالكتروني :
ipsi@ipsi.rnu.tn
contact@ipsi.rnu.tn

تهيؤ للطباعة أرسل هذا الخبر إلى صديق
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص إدارة الموقع




شروط الخدمة
Google here