بالتعاون ما بين الألكسو (المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم) و مجلس أوروبا سيتم تنظيم الأيام العربية الأوروبية تحت عنوان "من أجل تفاهم أفضل : التاريخ و اللغات و وسائط الإعلام و رهانات التفاعل ما بين الحضارات"، و ذلك يومي 27 و 28 أكتوبر 2008 بنزل "أبو نواس" بتونس العاصمة. و العلاقات ما بين الألكسو و مجلس أوروبا بدأت منذ حوالي خمس سنوات، تدعمت تدريجيا إلى حد تحولها إلى علاقات شراكة وثيقة، في نطاقها تتنزل هذه الأيام الدراسية. و هذه نبذة عن برنامجها :
في نطاق دورة سنة 2008 – 2009 يقيم معهد العلاقات الدولية بتونس أثناء الفترة الممتدة من 10 إلى 31 أكتوبر 2008 سلسلة من الفعاليات في شكل 4 ندوات بيوم لكل واحدة منها، و تتداخل مع تلك الندوات سلسلة من المحاضرات تدور محاورها حول قضايا الساعة التي تندرج في صلب انشغالات جمعية الدراسات الدولية بالقضايا السياسية الملحة كقضية الشرق الأوسط في مختلف أبعادها، و مآزق العولمة في شكلها الحالي، و العلاقات الأورومتوسطية. و جمعية الدراسات الدولية تأسست بتونس في نوفمبر من سنة 1980، و تعد من أقدم المؤسسات العربية المتخصصة في الدراسات المتعلقة بالشؤون الدولية. في ديسمبر من سنة 1981 نشرت مجلة الدراسات الدولية التي تصدر دوريا كل ثلاثة أشهر. و في سنة 1993 أسست الجمعية معهد الدراسات الدولية، و هو الذي نظم هذه الدورة. و حاليا تتكون الهيئة المديرة للجمعية من السادة : الرشيد إدريس رئيس الجمعية منذ تأسيسها، و خليفة شاطر و حامد الزغل نائبا الرئيس، و عز الدين القرقني كاتب عام، و خالد بوزقندة أمين مال، و مديرها التنفيذي كمال بن يوسف. و هذه نبذة عن برنامج الدورة.
تحصل الأستاذ الراضي دغفوس على جائزة رئيس الجمهورية التقديرية في ميدان الآداب و العلوم الإنسانية لسنة 2008. و حصوله على هذه الجائزة يعد تتويجا لمسيرة أكاديمية و ثقافية ثرية جدا بدأت منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي و تتواصل إلى الآن. و من المؤكد أن العوامل التي يسرت انتقائه للحصول على هذه الجائزة رفيعة القيمة، هي :
صدر سنة 2008 كتاب جديد للرشيد إدريس تحت عنوان «خيار العمر !» و قدم له الأستاذ خليفة شاطر صديقه القريب و رفيق دربه منذ حوالي ثلاثين سنة. فيه حاول تناول آخر ذكرياته السياسية التي لم يتطرق إليها على صفحات الكتب العديدة التي نشرها ما بين سنتي 1979 و 2004. و الرشيد إدريس يعد أحد آخر المناضلين السياسيين التونسيين الأحياء الذين شاركوا في النضال الوطني ضد الاستعمار الفرنسي و في إرساء أسس الدولة التونسية المعاصرة. تولى إثر الاستقلال عديد الوظائف السياسية، و كانت آخر مهمة رسمية تولاها ما بين أفريل 1991 و ديسمبر 2000 هي رئاسة الهيئة العليا لحقوق الإنسان و الحريات الأساسية، و هي هيئة استشارية ملحقة برئاسة الجمهورية، لكنه مع ذلك ما يزال يدير باقتدار «جمعية الدراسات الدولية التي أسسها سنة 1980» و مجلة « دراسات دولية » الصادرة عنها.
صدرت سنة 2007 عن منشورات المعهد العالي للغات بتونس أعمال الندوة العالمية التي التأمت أيام 13 و 14 و 15 أفريل 2006 بالمعهد المذكور تحت عنوان « مرجعيات ابن خلدون و مصادر تفكيره». صدر سفر الأعمال في 444 صفحة و احتوى على 4 كلمات افتتاحية و 23 دراسة. شارك في الندوة باحثون جامعيون من تونس، والمغرب، و الأردن، و إسبانيا، و فرنسا. و فيما يلي عناوين تلك الدراسات و أسماء أصحابها :
